المنتدى الأول للأساتذة المجازين في الجزائر

هذا المنتدى يهتم بمشاكل و طلبات و اقتراحات الأساتذة المجازين
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نعمة الإبتلاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أنس
عضو فضي


ذكر
عدد الرسائل : 265
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 01/03/2008

مُساهمةموضوع: نعمة الإبتلاء   الأحد أبريل 27, 2008 2:24 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن من السنن الكونية وقوع البلاء على المخلوقين اختبارا لهم وتمحيصا لذنوبهم وتمييزا بين الصادق والكاذب منهم

قال الله تعالى ( ولنبلونّكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشّر الصابرين )

وقال تعالى (ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون)

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا احب قوما ابتلاهم.فمن رضى فله الرضا ومن سخط فله السخط رواه الترمذي وقال حديث حسن

وأكمل الناس إيمانا أشدهم إبتلاء.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الامثل فالامثل.

يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلى على قدر دينه. فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وماعليه خطيئة. أخرجه الإمام احمد وغيره

فوائد الإبتلاء:
* تكفير الذنوب ومحو السيئات
*رفع الدرجة والمنزلة في الآخرة
*الشعور بالتفريط في حق الله واتهام النفس ولومها
*فتح باب الثوبة والذل والإنكسار بين يدي الله
*تقوية صلة العبد بربه
*تذكّر اهل الشقاء والمحرومين والإحساس بالآمهم
*قوة الإيمان بقضاء الله وقدره واليقين بأنه لاينفع ولايضر إلا الله
*تذكّر المآل وإبصار الدنيا على حقيقتها

والناس حين نزول البلاء ثلاثة اقسام:

الاول: محروم من الخير يقابل البلاء بالتسخط وسوء الظن بالله واتهام القدر
الثاني: موفق يقابل البلاء بالصبر وحسن الظن بالله
الثالث: راض يقابل البلاء بالرضا والشكر وهو أمر زائد على الصبر

والمؤمن كل أمره خير فهو في نعمة وعافية في جميع أحواله. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: عجبا لامر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك لاحد
إلا للمؤمن :إن اصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له . رواه مسلم

واقتضت حكمة الله اختصاص المؤمن غالبا بنزول البلاء تعجيلا لعقوبته في الدنيا أو رفعا لمنزلته
أما الكافر والمنافق فيعافى ويصرف عنه البلاء وتؤخر عقوبته في الآخرة

والبلاء له صور كثيرة : بلاء في الاهل وفي المال وفي الولد وفي الدين وأعظمها مايبتلى به العبد في دينه
وقد جمع للنبي كثير من أنواع البلاء فابتلى في أهله وماله وولده ودينه فصبر واحتسب الظن بربه ورضى بحكمه وامتثل الشرع ولم يتجاوز حدوده فصار بحق قدوة يحتذى به لكل مبتلى.

والواجب على العبد حين وقوع البلاء عدة امور:
1 ان يتيقن ان هذا من عند الله فيسلم الامر له
2 ان يلتزم الشرع ولايخالف امر الله فلا يتسخط ولايسب الدهر
3 أن يتعاطى الاسباب النافعة لدفع البلاء
4 ان يستغفر الله ويتوب إليه مما أحدث من الذنوب

الأمور التي تخفف البلاء على المبتلي وتسكن الحزن وترفع الهم وتربط على القلب
1الدعاء. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الدعاء سبب يدفع البلاء فإذا كان أقوى منه دفعه وإذا كان سبب البلاء اقوى لم يدفعه لكن يخففه ويضعفه ولهذا أمر عند الكسوف والآيات بالصلاة والدعاء والإستغفار والصدقة

2 الصلاة: فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة رواه احمد.

3الصدقة وفي الاثر ( داوو مرضاكم بالصدقة)

4 ثلاوة القرآن (وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين)

5 الدعاء المأثور: وبشر الصابرين الذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون) ومااسترجع احد في مصيبة إلا أخلفه الله خيرا منها.

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نعمة الإبتلاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الأول للأساتذة المجازين في الجزائر :: المنتدى الإسلامي :: قسم المواضيع العامة-
انتقل الى: