المنتدى الأول للأساتذة المجازين في الجزائر

هذا المنتدى يهتم بمشاكل و طلبات و اقتراحات الأساتذة المجازين
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المناهي اللفظية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبد الرحمن
عضو مشارك
عضو مشارك


ذكر
عدد الرسائل : 45
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 30/03/2008

مُساهمةموضوع: المناهي اللفظية   الأحد مايو 18, 2008 10:33 pm




بسم الله الرحمن الرحيم








1- سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:عما يقوله بعض الناس من أن تصحيح الألفاظ غير
مهم مع سلامة القلب ؟


فأجاب
بقوله : إن أراد بتصحيح الألفاظ إجراءها على اللغة الــــعربية فهذا صحيح فإنه لا
يهم – من جهة سلامة العقيدة – أن تكون الألفاظ غيرجارية على اللغة العربية ما دام
المعنى مفهوما وسليما .


أما إذا
أراد بتصحيح الألفاظ ترك الألفاظ التي تدل على الكفر والــــــشرك فكلامه غير صحيح
بل تصحيحها مهم، ولا يمكن أن نقول للإنسان أطلـــق لسانك في قول كل شيء ما دامت
النية صحيحة بل نقول الكلمات مقــيــــدة بمــا جاءت به الشريعة الإسلامية .


2- سئل
فضيلة الشيخ :
عن هذه
الأسماء وهي : أبرار – ملاك – إيمان – جبريل – جنى ؟


فأجاب
بقوله : لا يتسمى بأسماء أبرار ، وملاك ، وإيمان ، وجبريل أمـــــا جنى فلا أدري
معناها .


3- سئل
فضيلة الشيخ:
عن صحة هذه
العبارةSadأجعل بينك وبين الله صلة, وأجعل
بينك وبين الرسول صلة)؟


فأجاب
قائلاً : لا الذي يقول أجعل بينك وبين الله صلة أي بالتعبد له وأجعل بينك وبين
الرسول صلى الله عليه وسلم ، صلة أي بإتباعه فهذا حق . أمـــا إذا أراد بقوله أجعل
بينك وبين الرسول صلى الله عليه وسلم صلــــــــة أي اجعله هو ملجأك عند الشدائد
ومستغاثك عند الكر بات فإن هذا مــــــــحرم بل هو شرك أكبر مخرج عن الملة .


4- سئل
فضيلة الشيخ :
عن هذا القول
(أحبائي في رسول الله ؟ ).


فأجاب
فضيلته قائلا: هذا القول وإن كان صاحبه فيما يظهر يريد معنى صحيحا ، يعني : أجتمع
أنا وإياكم في محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن هذا التعبير خلاف ما جاءت
به السنة ، فإن الحديث ( من أحب في الله ، وأبغض في الله ) ، فالذي ينبغي أن يقول
: أحبائي في الله – عز وجل – ولأن هذا القول الذي يقوله فيه عدول عما كان يقول الســلف
، ولأنه ربما يوجب الغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والغفلة عـــن الله،
والمعروف عن علمائنا وعن أهل الخير هو أن يقول : أحبك فــي الله .


5- سئل
فضيلة الشيخ :
إذا كتب
الإنسان رسالة وقال فيها( إلـــــى والـدي العزيز) أو (إلى أخي الكريم) فهل في هذا
شيء ؟


فأجاب
بقوله:هذا ليس فيه شيء بل هو الجائز قال الله تعالى : (لَقَدْ جــَاءَكُمْ رَسُولٌ
مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُـــــؤْمِنِينَ
رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (1) وقال – تعالى - : (ولها عرش عظيم) (2) وقال النبي صــــلى
الله عليه وسلم، (عن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف). فهذا دليل عـلى أن مثل
هذه الأوصاف تصح لله – تعالى – ولغيره ولكن اتصاف الله بها لا يماثله شيء من اتصاف
المخلوق بها، فإن صفات الخالق تليق به وصفـات المخلوق تليق به .


وقول
القائل لأبيه أو أمه أو صديقه (العزيز) يعني أنك أبدا الصــــــفة التي تكون لله
وهي العزة التي لا يقهره بها أحد، وإنما يريد أنك عزيز عـــــــليّ وغال عندي وما
أشبه ذلك .


6- وسئل
:
عن عبارة (أدام الله
أيامك) ؟


فأجاب
بقوله: قول (أدام الله أيامك) من الاعتداء في الدعاء لأن دوام الأيـام محال مناف
لقوله تعالى : (كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجـــلال والإكرام) (1) وقوله
تعالى( وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهـــُمُ
الْخَالِدُونَ ) (2).


7- وسئل
:
ما رأي فضيلتكم في هذه
الألفاظ جلاله وصاحب الجـــــــلالة, وصاحب
السمو ؟ وأرجو وآمل ؟


فأجاب
بقوله : لا بأس بها إذا كانت المقولة فيه أهلا لذلك ، ولم يخشى مـنه الترفع
والإعجاب بالنفس ، وكذلك أرجو وأمل .


8- سئل
فضيلة الشيخ :
عن هذه الألفاظ
( أرجوك ) ، ( تحياتي ) ، ( أنعم صباحا), و(أنعم مساءً) ؟


فأجاب
بقوله :لا بأس أن تقول لفلان (أرجوك) في شيء يستطيع أن يحـقق رجائك به . وكذلك (تحياتي
لك ). و(لك منى التحية ). وما أشبه ذلك . لقوله تعـــالى: (وإذا حييتم بتحية فحيوا
بأحسن منها أو ردوها) (3) وكذلك (أنعم صباحا) و(أنعم مساء)لا بأس به ، ولكن بشرط
ألا تتخذ بديلا عـــــن السلام الشرعي.


9- وسئل
فضيلة الشيخ :
عمن يسأل
بوجه الله فيقول أسألك بوجه الله كــذا وكذا فما الحكم في هذا لقول ؟


فأجاب
قائلا: وجه الله أعظم من أن يسأل به الإنسان شيئاً من الدنيا ويجعل سؤاله بوجه
الله – عز وجل – كالوسيلة التي يتوصل بها إلى حصـــــــول مقصوده من هذا الرجل
الذي توسل إليه بذلك ، فلا يقدمن أحد على مــــثل هذا السؤال ، أي لا يقل وجه الله
عليك أو أسألك بوجه الله أو ما أشبه ذلك .


10-
وسئل فضيلة الشيخ حفظه الله :

ما رأيكم فيمن يــقول ( آمـنت بالله ، وتوكلت على الله ، واعتصمت بالله ، واستجرت
برسول الله صلى الله عليه وسلم )؟


فأجاب
بقوله : أما قول القائل ( أمنت بالله ، وتوكلت على الله ، واعتصمت بالله ) فهذا
ليس فيه بأس وهذه حال كل مؤمن أن يكون متوكلا عــلى الله ، مؤمنا به ، معتصما به .



وأما قوله
(واستجرت برسول الله صلى الله عليه وسلم ) فإنها كلمة منكرة والاستجارة بالنبي صلى
الله عليه وسلم بعد موته لا تجوز أما الاستجــارة به في حياته في أمر يقدر عليه
فهي جائزة قال الله – تعالى - : (وإن أحــد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع
كلام الله ) (4).


فالاستجارة
بالرسول صلى الله عليه وسلم ، بعد موته شرك أكبر وعلى من سمع أحدا يقول مثل هذا
الكلام أن ينصحه ، لأنه قد يكون سمعه مـن بعض الناس وهو لا يدري ما معناها وأنت
(يا أخي ) إذا أخبرته وبينت له أن هذا شرك فلعل الله أن ينفعه على يدك, والله
الموفق .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kamels1726
عضو فضي


ذكر
عدد الرسائل : 271
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: المناهي اللفظية   الأحد مايو 18, 2008 11:00 pm

[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المناهي اللفظية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الأول للأساتذة المجازين في الجزائر :: المنتدى الإسلامي :: قسم المواضيع العامة-
انتقل الى: