المنتدى الأول للأساتذة المجازين في الجزائر

هذا المنتدى يهتم بمشاكل و طلبات و اقتراحات الأساتذة المجازين
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع - المناهي اللفظية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبد الرحمن
عضو مشارك
عضو مشارك


ذكر
عدد الرسائل : 45
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 30/03/2008

مُساهمةموضوع: تابع - المناهي اللفظية   الإثنين مايو 19, 2008 4:59 pm

بسم الله الرحمن الرحيم







10- وسئل فضيلة الشيخ حفظه الله : ما رأيكم فيمن يــقول ( آمـنت بالله ،
وتوكلت على الله ، واعتصمت بالله ، واستجرت برسول الله صلى الله عليه وسلم )؟


فأجاب
بقوله : أما قول القائل ( أمنت بالله ، وتوكلت على الله ، واعتصمت بالله ) فهذا
ليس فيه بأس وهذه حال كل مؤمن أن يكون متوكلا عــلى الله ، مؤمنا به ، معتصما به .



وأما قوله
(واستجرت برسول الله صلى الله عليه وسلم ) فإنها كلمة منكرة والاستجارة بالنبي صلى
الله عليه وسلم بعد موته لا تجوز أما الاستجــارة به في حياته في أمر يقدر عليه
فهي جائزة قال الله – تعالى - : (وإن أحــد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع
كلام الله ) (4).


فالاستجارة
بالرسول صلى الله عليه وسلم ، بعد موته شرك أكبر وعلى من سمع أحدا يقول مثل هذا
الكلام أن ينصحه ، لأنه قد يكون سمعه مـن بعض الناس وهو لا يدري ما معناها وأنت
(يا أخي ) إذا أخبرته وبينت له أن هذا شرك فلعل الله أن ينفعه على يدك, والله
الموفق .


11- سئل
فضيلة الشيخ (محمد بن صالح العثيمين رحمه الله):
ما حكم قول
(أطال الله بقاءك) (أطال عمرك ) ؟


فأجاب
قائلا : لا ينبغي أن يطلق القول بطول البقاء ، لأن طول البقاء قــــد يكون خيراً
وقد يكون شراً،فإن شر الناس من طال عمره وساءعمله،وعلى هذا فلو قال أطال بقاءك على
طاعته ونحوه فلا بأس بذلك .


12- سئل
فضيلة الشيخ:
عن قول أحد
الخطباء في كلامه حول غزوة بدر: ( التقى إله وشيطان ) . فقد قال بعض العلماء أن هذه العبارة كفر صريح،
لأن ظاهر العبارات إثبات الحركة لله – عز وجل- نرجو سيادتكم توضـيح ذلك ؟


فأجاب
بقوله:لا شك أن هذه العبارة لا تنبغي،وإن كان قائلها قد أرادالتجوز فإن التجوز
إنما يسوغ إذ لم يوهم معنى فاسدا لا يليق به . والمعنى الذي لا يليق هنا هو أن
يجعل الشيطان قبيلاً لله – تعالى -، وندا له، وقرناً يواجهه, كما يواجه المرء قرنه ، وهذا حرام ، ولا يجوز .



ولو أراد
الناطق به تنقص الله –تعالى – وتنزيله إلى هذا الحد لكان كافرا ، ولكنه حيث لم يرد
ذلك نقول له : هذا التعبير حرام ، ثم إن تعبيره به ظاناً أنه جائز بالتأويل الذي
قصده فإنه لا يأثم بذلك لجهله، ولكن عليه ألا يعود لمثل ذلك .


وأما قول
بعض العلماء الذي نقلت : (إن هذه العبارة كفر صريح ) ، فليس بجيد على إطلاقه ، وقد
علمت التفصيل فيه .


وأما تعليل
القائل لحكمه بكفر هذا الخطيب أن ظاهر عبارته إثبات الحركة لله – عز وجل- ، فهذا
التعليل يقتضي امتناع الحركة لله ، وإن إثباتها كفر, وفيه نظر ظاهر ، فقد أثبت
الله – تعالى – لنفسه في كتابه أنه يفعل ، وأنـه يجئ يوم القيامة،وأنه استوى على
العرش،أي علا عليه علوا يليق بجلاله ، وأثبت نبيه صلى الله عليه وسلم ، أنه ينزل
إلى السماء الدنيا في كل ليلــــة فاستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني
فأغفر له ؟ واتفق أهـــل السنة على القول بمقتضى ما دل عليه الكتاب والسنة من ذلك
غيرخائضين فيه ، ولا محرفين للكلم عن مواضعه، ولا معطلين له عن دلائله . وهــــذه
النصوص في إثبات الفعل ، والمجيء ، والاستواء ، والنزول إلى الســماء الدنيا إن
كانت تستلزم الحركة لله فالحركة له حق ثــــابت بمقتضى هـــــذه النصوص ولازمها ،
وإن كنا لا نعقل كيفية هذه الحركة،ولهذا أجاب الإمام مالك من سأله عن قوله تعالىSadالرحمن
على العرض استوى) (1). كــيف استوى ؟ فقال : " الاستواء غير مجهول ، والكيف
غير معقول ، والإيـمان به واجب،والسؤال عنه بدعة".وإن كانت هذه النصوص لا
تستلزم الحركة لله – لم يكن لنا إثبات الحركة له بهذه النصوص ، وليس لنا أيضاً أن
ننفيها عنه بمقتضى استبعاد عقولنا لها ، أو توهمنا أنها تستلزم إثبات النقــــص ،
وذلك أن صفات الله – تعالى- توقيفية، يتوقف إثباتها ونفيها على ما جــــاء من
الكتاب والسنة،لامتناع القياس في حقه ـ تعالى- فانه لا مثل له ولانـــدّ, وليس في
الكتاب والسنة إثبات لفظ الحركة أو نفيه ، فالقول بإثبات لفظه أو نفيه قول على
الله بلا علم.وقد قال الله ـ تعالى ـ(قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن
و الإثم والبغي بغير الحق أن تشركوا بالله ما لــــــم ينزل به سلطان وأن تقولوا
على الله مالا تعلمون).(2) وقال تعالى(ولاتقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر
والفؤاد كل أولئك كان عنـــه مسئولا) (3).فإن كان مقتضى النصوص السكوت عن إثبات
الحركة لله تــــعالى أو نفيها عنه ، فكيف نكفر من تكلم بكلام يثبت ظاهره حسب زعم
هذا العالم –التحرك لله –تعالى-؟! أو تكفير المسلم ليس بالأمر الهين ، فإن من دعاء
رجلاً بالكفر وقد باء بها أحدهما ، فإن كان المدعو كافرا باء بها ، وإلا باء بها
الداعي .


وقد تكلم
شيخ الإسلام ابن تيميه - رحمه الله – في كثير من رسائله فـــــــي الصفات على
مسألة الحركة ، وبين أقوال الناس فيها ، وما هو الـــحق من ذلك ،وأن من الناس من
جزم بإثباتها،ومنهم من توقف،ومنهم جزم بنفيها .


والصواب في
ذلك : إنما دل عليه الكتاب والسنة من أفعال الله تعــــــــالى، ولوازمه فهو حق
ثابت يجب الإيمان به،وليس فيه نقص ولا مشابهة للحق، عليك بهذا الأصل فإنه يفيدك ،
وأعرض عنه ما كان عليه أهل الكلام ومن الأقيسة الفاسدة التي يحاولون صرف نصوص الكتـــــاب
والـــــــسنة إليها ليحرفوا بها الكلم عن مواضعه ، سواء النية صالحة أو سيئة .


13-
وسئل فضيلته :
يستعمل بعض
الناس عند أداء التحية عبارات عديدة منهاSad مساك الله بالخير). و(الله بالخير) .
و(صبحك الله بالخير ). بدلا من لفظ التحية الواردة ، وهل يجوز بالسلام بلفظ :
(عليك السلام) ؟ .


فأجاب
قائلا : السلام الوارد هو أن يقول الإنسان : ( السلام عــــليك ) ، أو ( سلام عليك) ، ثم يقول بعد ذلك ما شاء الله من
أنواع التحيات ، وأمـــــــا ( مساك
الله بالخير ) . و ( صبحك الله بالخير ) ، أو ( الله بالخير ) . ومـــا أشبه ذلك
فهذه تقال بعد السلام المشروع بهذا فهو خطأ .


أما البدء
بالسلام بلفظ ( عليك السلام ) فهو خلاف المشروع ، لأن هــــــذا اللفظ للرد لا
للبداءة .


14-
وسئل:
عن هذه الكلمة (الله
غير مادي) ؟ .


فأجاب: القول
بأن الله غير مادي قول منكر،لأن الحوض في مثل هذا بدعة منكرة ، فالله تعالى ليس كمثله شيء، فهو الأول الخالق لكل شيء وهـذا
شبيه بسؤل المشركين للنبي صلى الله عليه وسلم،هل من ذهب أو من فضة أو من كذا وكذا؟وكل
هذا حرام لا يجوز السؤال عنه وجوابه في كتاب الله: (قل هو الله الأحد الله الصمد
لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد) . فكــيف عن هذا ما لك ولهذا السؤال .


15- سئل
فضيلته :
عن قول بعض الناس
إذا انتقم الله من الظالم ( الله ما يضرب بعصا ) ؟ .


فأجاب
بقوله : لا يجوز أن يقول الإنسان مثل هذا التعبير بالنسبة لله – عـز وجل- ، ولكن
له أن يقول : إن الله – سبحان وتعالى - ، حكم لا يظلم أحد ، فإنه ينتقم من الظالم
، وما أشبه هذه الكلمات التي جاءت بها النصـــــوص الشرعية ، أما الكلمة التي أشار
إليها السائل فلا أرى إنها جائزة .


16- سئل
فضيلة الشيخ :
كثيرا ما نرى
على الجدران كتابة لفظ الجـــلالة (الله ) ، وبجانبها لفظ محمد صلى الله عليه وسلم
أو نجد ذلك على الرقـاع، أو على الكتب،أو على بعض المصاحف فهل موضعها هذا صحيـــــــح
؟.


فأجاب
قائلا : موقعها ليس بصحيح لأن هذا يجعل النبي صلى الله علــــــيه وسلم،نداً لله
مساوياً له،ولو أن أحدا رأى هذه الكتابة وهو لا يدري المسمى بهما لأيقن يقيناً أنهما
متساويات متماثلات ، يجب إزالة اســــــم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبقى
النظر في كتابة : (الله) وحدها فإنها كلمة يقولها الصوفية ، يجعلونها بدلا عن
الذكر ، يقولون ( الله الله الله ) ، وعلــــى هذا فلتقى أيضا ، ولا يكتب ( الله )
، ولا (محمد ) على الجدران ، ولا علـــــى الرقاع ولا في غيره .


17- سئل
فضيلة الشيخ :
كيف نجمع بين
قول الصحابة(الله ورسوله أعلم) العطف
بالواو وإقرارهم على ذلك وإنكاره صلى الله عليه وسلم ، على من قال ( ما شاء وشئت )
؟ .


فأجاب
بقوله : قوله (الله ورسوله ) جائز . فذلك لأن علم الرسول من علــم الله ، فالله –
تعالى – هو الذي يعلمه ما لا يدركه البشر ولـــــهذا أتى بالواو وكذلك في المسائل
الشرعية يقال : ( الله ورسوله أعلم ) لأنه ، صــلى الله


عليه وسلم
أعلم الخلق بشريعة الله ، وعلمه بها من علم الله الذي علمه كما قال الله – تعالى -
Sadوأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم ) (1). وليس هذا كقوله (
ما شاء الله وشئت ) لأن هذا في باب القدرة والمشيئة ، ولا يمكن أن يجعل الرسول صلى
الله عليه وسلم مشاركـــــا لله فيها .


ففي الأمور
الشرعية يقال ( الله ورسوله أعلم ) وفي الأمور الكونية لايقال ذلك .


ومن هنا
نعرف خطأ وجهل من يكتب الآن على بعض الأعـــــــــمال(وقل اعملوا فيسرى الله عملكم
ورسوله) (1) . لأن الرسول صلى الله عــــــــليه وسلم لا يرى العمل بعد موته .


18- سئل
فضيلة الشيخ :
عن هذه
العبارة (أعطي الله لا يهينك ) ؟ .


فأجاب
فضيلته بقوله : هذه العبارة صحيحة ، والله سبحانه و تعالى – قــــد يهين العبد
ويذله ، وقد قال الله – تعالى- في عذاب الكفار Sad إنهم يجزون عذاب الهون بما كانوا
يستكبرون في الأرض) ، فأذاقهم الله الهوان والذي بكبريائهم واستكبارهم في الأرض
بغير الحق . وقال : ( ومن يهن الله فما له من مكرم ). والإنسان إذا أمرك فقد تشعر
بأن هذا إذلال وهو أن لـــــك فيقول : (الله لا يهينك ) .


19-
وسئل فضيلة الشيخ :
عن هذه
العبارة (الله يسأل عن حالك ) ؟ .


فأجاب
بقوله : هذه العبارة : (الله يسأل عن حالك) ، لا تجوز لأنـــها أن الله – تعالى –
يجهل الأمر فيحتاج إلى أن يسأل ، وهذا من المعلوم أنه أمـــــر عظيم ، والقائل لا
يريد هذا في الواقع لا يريد أن الله يخفى عليه شـــــيء ، ويحتاج إلى سؤال ، لكن
هذه العبارات قيد تفيد هذا المعنى ، أو توهم هـــذا المعنى ، فالواجب العدول عنها
، واستبدالها بأن تقول : ( أسأل الله أن يتفي بك ) ، و( أن يلطف بك ) ، وما أشبهها
.


20-
وسئل :
هل يجوز على الإنسان
أن يقسم على الله ؟ .


فأجاب
بقوله : الأقسام على الله أن يقول الإنسان والله لا يكون كــذا، كـذا ، أو والله
لا يفعل الله كذا وكذا والإقسام على الله نوعان :


أحدهما :
أن يكون الحامل عليه قوة ثقة المقسم بالله – عز وجل- وقـــــــوة إيمانه به مع
اعترافه بضعفه وعدم إلزامه الله بشيء فهذا جائز ودليله قوله صلى الله عليه وسلم :
"رُب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم علـى الله لأبره" ودليل آخر واقعي
وهو حديث أنس بن النضر حينما كسرت أخــــته الربيع سنّا لجارية من الأنصار فطالب
أهلها بالقصاص فطلب إليهم الــعفو فأبوا ، فعرضوا الأرش فأبوا ، فأتوا رسول الله
صلى الله عليه وسلم فــأبوا إلا القصاص فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقصاص
فقال أنس بن النضر أتكسر ثنيّة الربيع ؟ والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها فقال رســول
الله صلى الله عليه وسلم Sad يا أنس كتاب الله القصاص) فرضي القوم فعفوا فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم Sadإن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره) وهو – رضي
الله عنه – لم يقسم اعتراضاً على الحكم وإباء لتنـفيذه فجعل الله الرحمة في قلوب
أولياء المرأة التي كسرت سنها فعفو عفــــــــواً مطلقاً ، عند ذلك قال الرسول صلى
الله عليه وسلم : ( إن من عباد الله مــن لو أقسم على الله لأبره) فهذا النوع من
الأقسام لا بأس به .


النوع
الثاني : من الإقسام على الله: ما كان الحامل عليه الغرور والإعجاب بالنفس وأنه
يستحق على الله كذا وكذا ، فهذا والعياذ بالله محرم، وقد يكون محبطاً للعمل،ودليل
ذلك أن رجلاً كان عابداً وكان يمر بشخص عاص لله, وكلما مر به نهاه فلم ينته ، فقال
ذات يوم والله لا يغفر الله لفلان – نســــأل الله العافية – فهذا تحجر رحمه الله؛لأنه
مغرور بنفسه فقال الله ـ عز وجل ـ " من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان قد
غفرت له وأحبطت عملك " قال أبو هريرة : ( تكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته).
ومن هذا نأخذ أن من أضر ما يكون على الإنسان اللسان كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم لمعاذ بــن جبل ـ رضي الله عنه-Sadألا أخبرك بملاك ذلك كله) قلت:بلى يا رسول الله،
فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بلسانه فقال : يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما
نتكلم به؟.


فقال :
" ثكلتك أمك يا معاذ ، وهل يكب الناس في النار على وجوهـــهم أو قال على
مناخرهم إلا حصاد ألسنتهم". والله الموفق والهادي إلى ســـــواء الصراط .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
noure
عضو ماسي


ذكر
عدد الرسائل : 1985
العمر : 61
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 31/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تابع - المناهي اللفظية   الإثنين مايو 19, 2008 5:21 pm

ألف تحية للعقيدة الصحيحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تابع - المناهي اللفظية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الأول للأساتذة المجازين في الجزائر :: المنتدى الإسلامي :: قسم المواضيع العامة-
انتقل الى: