المنتدى الأول للأساتذة المجازين في الجزائر

هذا المنتدى يهتم بمشاكل و طلبات و اقتراحات الأساتذة المجازين
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاضراب على اليوميات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
brahma brahim
عضو ماسي


عدد الرسائل : 769
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: الاضراب على اليوميات   الإثنين نوفمبر 23, 2009 12:23 pm

اعتصامات أمام مديريات التربية بشرق الوطن
أساتذة ومعلمون بسكيكدة في إضراب عن الطعام هذا الثلاثاء
واصل أمس عمال التربية بولايات الشرق إضرابهم للأسبوع الثالث على التوالي، حيث شهدت مختلف المؤسسات التربوية حالة شلل، كما اعتصم الأساتذة أمام مديريات التربية بعدة ولايات على غرار قسنطينة، سكيكدة، ميلة، جيجل، بسكرة وبرج بوعريريج وغيرها من الولايات.
ونددت بيانات الأساتذة المعتصمين بما وصفته بالأعمال التضليلية والتهديدات التي تمارسها وزارة التربية الوطنية، والتي يراد من خلالها، حسب بعض البيانات، زرع الشكوك وتفريق وحدة الموظفين. وفي قسنطينة نظمت مديرية التربية، على غرار الكثير من المديريات بالشرق، ندوة صحفية استعجالية عقب الاعتصام الذي شهده مدخل المديرية نهار أمس، حيث أشار مدير التربية إلى أن الوزارة أصدرت قرارات كتابية استجابة للمطالب المرفوعة فيما يخص المنح بأثر رجعي، تسيير الخدمات الاجتماعية وتجسيد قوانين طب العمل، وأن الشائعات التي تقول أن الوزارة لم تصدر قرارا كتابيا غير صحيحة، بدليل القرارين الوزاريين اللذين سلمت نسخ منهما للصحافة، مضيفا أنه لم يفت الوقت على الإضراب وأنه يمكن للنقابات أن تنتظر لمدة شهرين وتستأنف إضرابها إن لم تجد الملموس حينذاك.
المتحدث أكد أنه رغم قرار العدالة الرامي إلى أن الإضراب غير شرعي، فإن الوزارة لن تتخذ أي إجراء ضدهم إذا عادت الأمور إلى مجاريها خلال هذا الأسبوع وأمكن تدارك الحصص البيداغوجية التي تعطل فيها التلاميذ عن الدراسة، لأن إتمام أسبوع آخر في الإضراب سيؤدي حتما إلى سنة بيضاء ولا يمكن حينها تدارك الأمر وستضطر الوزارة إلى خصم رواتب المضربين، بعدما وجهوا رسالة احتجاج إلى الوزير.
من جهة أخرى، قرر صباح أمس أزيد من 300 أستاذ ومعلم في قطاع التربية بولاية بسكيكدة، التابعين لنقابتي الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، والمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، تصعيد الحركة الاحتجاجية التي باشروها، بعدما صدّت كل الأبواب في وجوههم، والدخول من جديد في إضراب عن الطعام جماعيا وعلى المستوى الوطني إن اقتضى ذلك، حسبهم، ما لم تتوصل الوصاية إلى حل نهائي خلال هذين اليومين.
وندد هؤلاء بانعدام الجدية التي باشرتها في التفاوض الحقيقي مع ممثليهم، وذلك بإتباعها لمختلف الطرق الملتوية، واستعمالها لأساليب التخويف والتهديد، واعتبر هؤلاء بأن ما ورد وما وصل إلى أسماعهم من خلال ما صرح به أمس وزير التربية، ما هو إلا وعود وكلام موجه للاستهلاك العام، رغم مرور أكثر من أسبوعين على الإضراب الذي اعتبروه ناجحا بهذه الولاية، واعتبر هؤلاء أن الوزارة تريد من التفاوض ربح الوقت، وتضييع الفرصة عليهم، وقد حمّلت النقابتان الوزارة الوصية مسؤولية الضرر الذي قد يلحق بتمدرس الأبناء، وتمنت النقابتان بالمناسبة مواقف كافة العمال من أجل الالتفاف إلى حقوقهم المشروعة، والحفاظ على مهنة التدريس وكوادرها المناضلة، والصامدة على أرض الوطن.
المضربون في تجمعهم أمام مديرية التربية بوهران أمس
''أضربنا ببيان ولا رجوع إلا ببيان من الأمانات الوطنية''
تجمّع، صباح أمس، العشرات من عمال التربية بولاية وهران، الذين دخلوا أسبوعهم الثالث من الإضراب الذي دعت إليه النقابات المستقلة، أمام مديرية التربية بوهران لإبلاغ المسؤول الأول عن قطاع التربية أن ما يشددون عليه هو ''متى يتم تسديد المنح والعلاوات التي وافقت الحكومة على تطبيقها بأثر رجعي؟''.
وقبل التجمّع عقد أمناء النقابات المستقلة لقاءات مع الفروع النقابية والقاعدة من أجل توضيح أسباب عدم تجميد الإضراب والعودة للتدريس، كما حدث بمقر الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين الذي شهد تجمعا كبيرا للمعلمين والأساتذة المضربين نشطه رئيس المكتب الولائي، محمد عبد الهادي، الذي أسهب في شرح الوضعية وما يحيط بها من مستجدات ومن محاولات لتكسير الإضراب من جهات معينة، موضحا أن ما تريده النقابات المستقلة الداعية للإضراب هو الشيء الملموس، ويعني بذلك أنها لم تتلق مراسلة تحدد تاريخ تطبيق المنح والعلاوات. ''وعلى المضربين الصبر ومواصلة الإضراب إلى أن يصدر قرار من الأمانة الوطنية بالعودة إلى العمل''. وبعد اللقاءات المشار إليها تحوّل المنضوون تحت لواء النقابات المعنية بالإضراب إلى مقر مديرية التربية بوهران أين عقدوا تجمعا مشتركا بين جميع الأطوار التعليمية حاملين شعار ''أضربنا ببيان ولا رجوع إلا ببيان''.
وأثناء التجمع استقبل مدير التربية 4 أعضاء نقابيين من المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، و4 آخرين من الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، بحضور رئيس مصلحة التنظيم التربوي، رئيس مصلحة الامتحانات، ورئيس مصلحة الموظفين. وعرض النقابيون خلال اللقاء مطالب النقابات المركزة على تحديد تاريخ التطبيق الفعلي للمنح والعلاوات حتى يعرف عمال التربية متى تسدد لهم مصلحة الرواتب هذا الحق. مع العلم أن مدير التربية وزع القرار المتخذ من قبل الحكومة بخصوص موافقتها على مطالب عمال التربية على المؤسسات التربوية، آملا أن يكون ذلك كافيا لعودة المضربين إلى مناصب عملهم.



الفجر

دعت إلى إيجاد حلول جادة لتفادي سنة بيضاء


النقابات المستقلة تقاطع تنصيب لجان وزارة التربية







دعا، أمس، وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، السيد الطيب لوح، الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين لعقد لقاء حول إضراب قطاع التربية الوطنية بعد دخوله الأسبوع الثالث، في الوقت الذي قاطعت فيه النقابات الأخرى حضور لقاء مع وزير التربية أبو بكر بن بوزيد، مؤكدة على عدم حضور الاجتماع المنتظر عقده اليوم الاثنين، والمخصص لتنصيب لجنة الخدمات الاجتماعية، نتيجة لفشل اللجان في إيجاد حلول شافية للمشاكل المطروحة•

رفض المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني ''الكناباست'' تلبية الدعوة التي وجهها وزير التربية الوطنية، لاستئناف عمل لجنة ملف التعويضات المنصبة في جوان المنصرم• وقال المكلف بالإعلام بوديبة مسعود إن مقاطعة الاجتماع كان بناء على التجربة السابقة مع المسؤول الأول عن قطاع التربية، والتي أظهرت عدم مصداقية اللجان المعتمدة لحل المشاكل المهنية الاجتماعية للأساتذة، بدليل أن أشغال لجنة ملف المنح والعلاوات لم تظهر نتائجها رغم مرور 6 أشهر على تنصيبها، على حد قوله•




حذر من اضطرابات ستميز قطاع التعليم نهاية السنة


اتحاد أولياء التلاميذ يستعجل العودة إلى العطلة الأسبوعية السابقة






حذر الاتحاد الوطني لجمعيات أولياء التلاميذ من مفاجآت غير سارة نهاية السنة الدراسية جراء اعتماد العطلة الأسبوعية الجديدة، التي خلف تطبيقها، حسب دراسة ميدانية، اضطرابات أثرت على التلاميذ والمربين على حد سواء، الأمر الذي يستدعي حسبه الاستعجال للعودة الى العمل بالعطلة الأسبوعية السابقة• حمل الاتحاد الوطني لجمعيات أولياء التلاميذ في بيانه الختامي الذي جاء عقب اليوم الدراسي حول تنظيم السنة الدراسية، المنعقد بحر الأسبوع المنصرم بالعاصمة، وزارة التربية الوطنية مسؤولية اللااستقرار الذي ساد المنظومة التربوية بسبب تغيير مواعيد العطل المدرسية من سنة الى أخرى، والعطلة الأسبوعية بالخصوص مواكبة لما هو معمول به في المنظومات التربوية المتطورة، حيث تسبب في تململ دائم لا يساعد على تنظيم مواعيد الحياة اليومية بالنسبة لكافة أطراف الأسرة التربوية وقد صبت مجمل النقاشات التي حضرها مختصون في المجال وبيداغوجيون ونقابيون، حول أثر وتأثر الدراسة على التلميذ وتحصيله العلمي، ونتائجه المدرسية وعلى أوليائه والمجتمع بصفة عامة في إطار تنظيم السنة الدراسية، حيث تم تسليط الضوء، حسب ذات البيان، على سلبيات التغيرات المتكررة في تحديد الحجم الساعي، التي أدت الى إضافة نشاطات لا جدوى منها أو حذف نشاط كتأجيل تدريس اللغة الفرنسية الى السنة الثالثة ابتدائي بعدما تقرر تدريسها في السنة الثانية• وتم التطرق الى مساوئ الحلول الترقيعية المعتمدة من قبل المسؤول الأول عن القطاع، فيما تعلق بأيام الأسبوع الدراسي التي تختلف من مؤسسة الى أخرى، بين التي تعمل صباح يوم عطلة السبت وبين التي لا تعمل بها، وبين التي تدرس مساء الثلاثاء، وما انجر عن ذلك من تمديد ساعات الدراسة التي وصل حجمها لدى تلاميذ المتوسط الى 39 ساعة في الأسبوع دون مراعاة الوتيرة البيولوجية والسيكولوجية للتلاميذ، الذين يتعرضون يوميا الى ضغوطات وإرهاق مستمر تسبب في حرمانهم من التركيز والراحة• كما انتقد تمديد السنة الدراسية الى 35 أسبوعا بعد عدم اتخاذ كل الاجراءات الاحتياطية لتطبيقه على أرض الواقع، لاسيما في مناطق الجنوب الكبير التي من المفروض مراعاة خصوصياتها••


النهار الجديد

قال بأنه قد تمت الإستجابة لكافة مطالبهم التي رفعوها بوزارة التربية في بيان شديد اللهجة



إضرابكم لا معنى ولا مبرر له.. فعليكم باستدراك الدروس يا مربون






دعا وزير التربية الوطنية أبو بكر



بن بوزيد إلى ضرورة الاستعجال لاستدراك التأخر في الدروس من خلال برمجة ''حصص استدراكية''، منظمة ومدروسة بالتنسيق مع مديري المؤسسات التربوية الذين يقومون بدورهم بتسليم نسخ منها إلى مديريات التربية، مشددا بأن استمرار النقابات في إضرابها لم يعد له أي معنى ولا مبرر، نظرا لأنه قد تمت الاستجابة لجميع مطالبهم المطروحة.

أوضح بيان لوزارة التربية الوطنية، استلمت ''النهار'' نسخة منه، أنها جد حريصة على مصلحة أزيد من 8 ملايين تلميذ متمدرس، وعليه فإنه وجب على الأساتذة الشروع في برمجة حصص استدراكية منظمة ومدروسة بالتنسيق مع مديري المؤسسات التربوية الذين يقومون بدورهم بتسليم نسخ منها إلى مدراء التربية، مضيفا في ذات السياق، بأنه في ظل الاستجابة لكل المطالب التي رفعها، فإن الاستمرار في الإضراب أصبح لا معنى ولا مبرر له طالما أن أسبابه لم تعد قائمة، إذ يتعين على الجميع إبداء حسن النية والتأكيد أن المطالب التى رفعت صريحة وصادقة ولا خلفية لها.

ودعت الوزارة جميع أفراد الأسرة التربوية بتنظيم لقاءات مع المعلمين والأساتذة ورؤساء المؤسسات التعليمية قصد الشرح الكافي لمضمون البيان، على جانب تفعيل دور المفتشين للقيام بعملهم الجواري والشرح لمختلف العمليات التي أقرتها الحكومة.

وجددت الوزارة تأكيدها بأن مشاريع المراسيم التنفيذية الخاصة بنظام المنح والتعويضات لمختلف أسلاك الموظفين، سيتم تطبيقها بأثر رجعي مهما كان تاريخ المصادقة عليها، بما فيها منحة الخبرة البيداغوجية ومنحة تحسين الأداء التربوي. مؤكدة على وجوب استمرار أشغال اللجان المشتركة المكلفة بإعداد النظام مع إمكانية توسيعها ودعمها بأعضاء إضافيين من المديرية العامة للوظيفة العمومية ووزارة المالية، مع التزام الوزارة بوضع آجال زمنية محددة.

وبخصوص ملف الخدمات الاجتماعية، أوضحت الوزارة بأنه سيتم اقتراح إعادة النظر في بعض أحكام القرار الوزاري رقم 15894، المتضمن كيفيات تسيير الخدمات الاجتماعية، في القطاع بما يتماشى مع الواقع النقابي الجديد أي بإشراكهم في التسيير، علما أنه من بين مطالب النقابات المضربة هو إلغاء ذلك القرار الوزاري الذي يمنح صلاحيات تسيير ملف الخدمات للاتحاد العام للعمال الجزائريين.

وأضاف نفس البيان، بأنه قد تم تنصيب لجنة وزراية مشتركة بين وزارات التربية، الصحة والسكان والعمل والضمان الاجتماعي للتكفل الصحي بمستخدمي القطاع، خاصة ما تعلق بالأمراض المهنية. والتخلص التدريجي من مختلف الأدوات والمحاليل المخبرية الخطيرة المتداولة في الوسط المدرسي.

نقابات التربية ترفض توقيف حركتها الإحتجاجية

أجّل الاتحاد الوطني لعمال التربية، اللقاء الذي كان مرتقبا عقده أمس، مع وزير التربية الوطنية أبي بكر بن بوزيد، إلى اليوم، بمقر الوزارة، في الوقت الذي قرر مواصلة حركتها الاحتجاجية الذي بلغ يومه الخامس عشر، رغم أن وزارة التربية قد دعت كافة المربين إلى استئناف الدراسة واستدراك الحصص الضائعة.

وأوضح، مسعود عمراوي، المكلف بالإعلام والاتصال بالاتحاد الوطني لعمال التربية، في تصريح لـ''النهار''، أن هيأته قد أجلت اللقاء الذي كان مرتقبا عقده مع المسؤول الأول عن القطاع أمس، حول الحركة الاحتجاجية التي شنوها منذ تاريخ الثامن نوفمبر الجاري، فيما سيتم عقده اليوم بمقر الوزارة لبحث كيفيات توقيف الحركة الاحتجاجية حفاظا على مصلحة 8 ملايين تلميذ متمدرس عبر الوطن.

الحوار







النقابات تواصل إضرابها للأسبوع الثالث على التوالي



مليكة ينون

23/11/2009

اعتصم أمس ممثلو النقابات المستقلة أمام مديريات التربية تعبيرا عن رفضهم القطعي لدعوة الوزير بوبكر بن بوزيد بتوقيف الإضراب عن العمل واستئناف الدراسة. حافظت الجبهة الاجتماعية لقطاع التربية على قرارها بشأن عدم التراجع عن الإضراب عن العمل المشن منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، وأكدت تمسكها أمس بهذا الخيار من خلال الاعتصام أمام مديريات التربية، الذي شهد تعبئة كبيرة من طرف أساتذة ومعلمي الأطوار الثلاثة، تعبيرا عن رفضهم القطعي بالنزول عند مطلب توقيف الإضراب الذي دعا إليه وزير التربية الوطنية بوبكر بن بوزيد أول أمس واستئناف الدراسة.

وأكد مسعود بوديية قيادي بالمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني لـ ''الحوار'' أن عمال التربية لن يعودوا أدراجهم و لن يستأنفوا دراستهن إلا إذا تراجعت الوزارة الوصية عن تعنتها وقبلت تطبيق مطالبهم المهنية والاجتماعية تطبيقا فعليا ملموسا، مشيرا إلى أن الإضراب لا زال متواصلا و نسبة الاستجابة لا تزال واسعة وفي تزايد ، بدليل أن نسبة الإضراب بلغت في الثانوي 98 بالمئة وعلى المستوى الابتدائي و الإكمالي 87 بالمئة. وتطالب النقابات المستقلة حسب قيادي الكناباست وجوب احتساب المنح والعلاوات وفقا للأجر القاعدي الجديد وإلغاء التعليمة الوزارية رقم 158/49 المتعلقة بالخدمات الاجتماعية . من جهته أعلن المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي و التقني عدم انصياعه لدعوة بوبكر بن بوزيد، مشترط العودة إلى العمل النزول عند مطالبهم المهنية والاجتماعية، بضرورة احتساب جميع المنح الحالية وبأثر رجعي بما فيها منحة المردودية ومنحة الخبرة البيداغوجية والمهنية على أساس الأجر القاعدي الجديد وبالنسب الحالية ، واستقلالية تسيير الخدمات الاجتماعية عن كل وصاية نقابية . ودعا المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي في بيان لهم حصلت ''الحوار'' على نسخة منه إلى مواصلة الإضراب عن العمل.







الجزائر نيوز

وزارة التربية الوطنية سترفع قضية ضد مجهول•• ''الأنباف'' يقاضي ثلاثة أساتذة متهمين بتزوير المحضر ونقابة عمال التربية تؤكد صحته

كشف، أمس، الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، أنه سيتم رفع دعوى قضائية، اليوم أو غدا، على أكثر تقدير، ضد ثلاثة أساتذة متهمين بتزوير المحضر الذي كان قد فنّد كل من ''الانباف'' و وزارة التربية الوطنية صحته، كما أوضح أن وزارة التربية سترفع دعوى قضائية ضد مجهول، في حين أن النقابة الوطنية لعمال التربية أكدت أن المحضر سليم،

وأن تفنيد صحته جاء لتغطية ما قام به ''الانباف''·

أكد، أمس، رئيس النقابة الوطنية لعمال التربية، بوجناح عبد الكريم، لـ ''الجزائر نيوز''، أن محضر الجلسة الذي ادعّى الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين ووزارة التربية أنه مزور، سليم وأنه حقيقة تم الاجتماع بين الطرفين، مشيرا إلى أن ما حدث هو أن ''الانباف''، حسب بوجناح، أراد التستر على فعلته واتفق مع الوزارة فعلا، ولهذا قال بوجناح ''حقيقة المحضر غير مزور ولو كان مزورا، أين الأدلة على ذلك؟''·

وعن تكذيب الوزارة، قال بوجناح ''إن أعضاء الانباف طلبوا من الأمين العام للوزارة إصدار تكذيب مقابل التوقف عن الإضراب، وهو ما لم يحدث''، مضيفا ''أنهم قاموا بمساومة الوزارة على بعض المناصب''، وأكد محدثنا أن اللقاء بين الوصاية والاتحاد جرى حقيقة، وكل ما جرى فيه تناوله المحضر· من ناحية أخرى، كشف المكلف بالإعلام بالاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين مسعود عمراوي لـ ''الجزائر نيوز''، أنه تم ضبط ثلاثة أساتذة من بينهم أستاذة من الكاليتوس، وآخرين من براقي والسحاولة يوزعون المحضر المزور، موضحا أن الاتحاد سيرفع دعوى قضائية ضد هؤلاء الأساتذة، مؤكدا أنهم المتهمين الرئيسيين في تزوير المحضر، وكشف عمراوي أن هؤلاء الأساتذة ينتمون إلى نقابة عمال التربية، مضيفا لدينا كل الدلائل التي تثبت تهمتهم· وعن رفع وزارة التربية الوطنية لقضية المزورين، أوضح ذات المتحدث أن وزير التربية أبوبكر بن بوزيد خلال لقائه أمس بأعضاء ''الانباف''، أكد أنه سيرفع دعوى قضائية ضد مجهول خلال اليومين القادمين، وللإشارة، حاولت ''الجزائر نيوز'' الاتصال بوزارة التربية الوطنية لمعرفة حيثيات الموضوع، لكنه لم يتم الرد عليها·
صوت الأحرار
أُجّل البث في الإضراب الوطني الجاري لعمال التربية إلى نهار اليوم، حيث ستحدده نتائج اللقاءات التي سيجريها وزير التربية أبو بكر بن بوزيد مع نقابات القطاع المضربة، وهي اللقاءات التي كان من المقرر أن تتم نهار أمس وأرجئت إلى نهار اليوم، بسبب اللقاء الذي جمع أمس النقابات بوزير العمل، من أجل دراسة أمر عدد من المطالب العمالية التي تقع على عاتق هذا الأخير.

هارون. م. س

نزولا عند طلب الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، أجل وزير التربية الوطنية أبو بكر بن بوزيد إلى نهار اليوم اللقاء الذي كان مقررا أن يجمعه نهار أمس بنقابات القطاع، التي هي في إضراب وطني منذ 8 نوفمبر الجاري، وذلك بسبب لقائهم الذي تم أمس مع وزير العمل الطيب لوح، من أجل دراسة جملة من المطالب العمالية التي تدخل في اختصاص هذا الأخير.

وحسب عمراوي مسعود العضو القيادي في الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، فإن لقاء النقابات بوزير العمل يندرج في إطار البحث والتفاوض معه حول كثير من القضايا والمطالب المطروحة، التي تخصه، ويأتي في مقدمتها الضمان الاجتماعي، الذي ترى النقابات في أنه لابد له من الاهتمام بالعناية الصحية، وتعويض الأدوية، وأموال الخدمات الاجتماعية، وترسيم المنح والعلاوات المطالب بها.

وكانت النقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني أصدرت بيانا عقب دورة المجلس الوطني التي عقدتها أول أمس بالعاصمة، أكدت فيه أن مقترحات وزارة التربية لم تستجب للمطالب المرفوعة بما كان منتظرا منها، وحملتها مسؤولية عدم الجدية في المعالجة، واقترحت عليها ضرورة احتساب جميع المنح الحالية، وبأثر رجعي بما فيها منحة المردودية، ومنحة الخبرة البيداغوجية والمهنية، على أساس الأجر القاعدي الجديد، وبالنسب الحالية، على أن تسدد في آجال محددة، ترضي الجميع، وكذا استقلالية تسيير الخدمات الاجتماعية عن كل وصاية نقابية.

ودعت نفس النقابة عمال التربية للاستمرار في الإضراب، وعقد الجمعيات العامة للأساتذة، وتقديم المقترحات الجديدة للمكتب الوطني على ضوء التطورات المسجلة في موقف وزارة التربية والسلطات العمومية المعنية.

ونفس الشيء بالنسبة إلى نقابة المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، حيث طالبت قواعدها بالتجنيد التام، والاستمرار في مواصلة الإضراب حتى تستجيب السلطات العمومية المعنية للمطالب المرفوعة، وينتظر من القيادة النقابية أن تجتمع هي الأخرى مع وزير التربية، وتدرس معه كافة المطالب، وعلى ضوء ما ستنتهي إليه وزارة التربية سيكون قرار »كناباست« وغيرها بالاستمرار في الإضراب أو في وقفه وإنهائه.

وحسب مجموع هذه النقابات الثلاث الحاملة للواء الإضراب، فإن العدول عن الإضراب وإنهائه يتوقف على مدى الاستجابة للمطالب العمالية، التي تلمسها من هذه الأخيرة، ومن السلطات العمومية المعنية، وفي كل الأحوال فإن التلاميذ والأولياء هم في انتظار ما سيسفر عليه لقاء اليوم مع وزير التربية، وغير مستبعد أن يتوقف الإضراب يوم غد أو بعد غد في حالة ما إذا تم إرضاء المضربين بما تحقق من مكاسب.

وحتى الاتحادية الوطنية لعمال التربية، التابعة للاتحاد العام للعمال الجزائريين كانت عقدت أمس ندوة وطنية لمناقشة المستجدات وآخر ما توصلت إليه النقابة في المطالب والمنح والعلاوات التي حصرتها في 18 منحة وعلاوة في آخر بيان لها، وأكدت من جهتها تمسكها القوي بنظام تعويضات، يتماشى مثلما قالت والقدرة الشرائية، ويستجيب لتطلعات القاعدة العمالية بجميع أصنافها، وطالبت باحتساب جميع المنح والعلاوات وربطها بنسب من الأحر القاعدي المتجدد.

El-Waten
La situation au seuil du pourrissement




Le ministre du Travail, de l’Emploi et de la Sécurité sociale, Tayeb Louh, et la Fédération nationale des parents d’élèves (FNPE) dirigée par M. Dalalou sont venus hier à la rescousse du ministre de l’Education nationale, Boubekeur Benbouzid.

En effet, ayant échoué dans sa mission de convaincre les syndicats autonomes de son secteur à reprendre les cours, le département de Benbouzid a fait appel aux responsables de la fédération des parents d’élèves pour influencer les syndicats qui, jusqu’à l’heure actuelle, conditionnent le retour à leur salle de classe par un engagement écrit de la part du gouvernement quant à la prise en charge de leur plateforme de revendications.
La fédération des parents d’élèves a joué le jeu en rappelant hier, lors d’une conférence de presse animée à Alger, les acquis arrachés, ces derniers jours, par les syndicats du secteur notamment, l’amendement de la circulaire portant sur l’effet rétroactif du régime indemnitaire à compter du 1er janvier 2008. La FNPE est convaincue de la crédibilité du gouvernement qui a répondu à travers des communiqués officiels aux revendications des travailleurs du secteur de l’éducation. « Il n’y a pas de raison pour que les syndicats poursuivent leur mouvement de grève. Ils ont eu gain de cause et les documents officiels du gouvernement font foi. Tout en les félicitant de ces acquis, nous leur demandons de reprendre leurs cours », a lancé M. Dalalou. En outre, le ministre du Travail a, de son côté, invité les représentants du Cnapest et de l’Unpef à une séance de travail afin de déceler l’origine du problème. Les porte-parole de ces deux organisations syndicales ont expliqué au ministre le contenu de leur plateforme de revendications tout en brossant un tableau peu reluisant des conditions socioprofessionnelles des travailleurs de l’éducation. « Nous voulons un bon régime indemnitaire qui met les enseignants à l’abri du besoin et nous avons demandé au ministre de transmettre au président de la République nos préoccupations afin qu’ils se prononcent définitivement sur nos problèmes », a indiqué M. Nouar.
Les principaux syndicats autonomes du secteur de l’éducation ont reconduit hier leur grève pour une troisième semaine consécutive. Le Cnapest, l’Unpef, le CLA, le Satef et le Snapap-CNEC réunis autour de l’Intersyndicale de la Fonction publique ont réitéré leur détermination à poursuivre la grève tout en justifiant cette option par le refus des pouvoirs publics de s’engager de manière écrite à prendre en charge leurs revendications. Insatisfaits, les syndicats estiment que la concession faite par le gouvernement, à savoir l’application avec effet rétroactif du régime indemnitaire, n’est pas une fin en soi, car les enseignants ont une plateforme de revendications qu’ils ne cessent de plaider et de défendre vainement. Si les formations syndicales réfutent le recours à l’installation de commissions, M. Benbouzid pense que la meilleure voie pour traduire dans les faits cette volonté de prise en charge des problèmes socioprofessionnels des enseignants consiste dans le dialogue et le travail en commun entre les différents syndicats et le ministère de l’Education nationale dans le cadre de commissions mixtes de travail et de concertation. Notons qu’à travers ce débrayage, les syndicats autonomes revendiquent l’ouverture des négociations devant mener vers l’avènement du régime indemnitaire avant la fin de l’année. Les syndicats veulent un régime indemnitaire qui doit être impérativement basé sur l’échelle de valeurs à même de réhabiliter les enseignants, l’annulation de la décision ministérielle relative à la gestion des œuvres sociales accaparée par la FNTE (UGTA) et l’instauration d’une vraie médecine du travail au profit des travailleurs. Les syndicats initiateurs de cette action de protestation rencontreront, aujourd’hui, le ministre de l’Education. Le gel ou la poursuite de la grève dépendra de ce que M. Benbouzid dira aux représentants des travailleurs.


Par Nabila Amir





Horizon

Le ministre de l’Education appelle à la reprise des cours : Les syndicats persistent











Le ministère de l’Education nationale a appelé samedi les syndicats autonomes du secteur, en grève depuis le 8 novembre, à la reprise des cours dès aujourd’hui dimanche «et au rattrapage, dans les meilleurs délais, de tous les cours perdus».
Mais les syndicats à l’image du Conseil national autonome des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (CNAPEST) et de l’Union nationale des personnels de l’éducation et de la formation (UNPEF) ont rejeté cet appel. Ils ont d’ailleurs décidé d’organiser des rassemblements à partir d’aujourd’hui devant les 47 directions de wilayas de l’Education.
Intervenant au cours d’une conférence nationale réunissant les directeurs de wilayas de l’Education nationale, portant sur l’évaluation des programmes pédagogiques, le ministre du secteur, Boubekeur Benbouzid, a estimé que le débrayage des cours est à contre-courant des intérêts des enseignants eux-mêmes puisque les pouvoirs publics «ont accueilli favorablement les doléances des différents syndicats».
Il a ajouté dans ce contexte que les élèves «continuent à subir les aléas d’une scolarité fortement perturbée qui, si elle venait à perdurer, diminuera, irrémédiablement, leur capacité à faire face aux examens annoncés».
M. Benbouzid a également évoqué les réponses positives apportées par le ministère, en accord avec le gouvernement pour une prise en charge effective des préoccupations des enseignants représentés par le CNAPEST, le SNAPEST, l’UNPEF et la SNTE.
Le ministre a ainsi rappelé la volonté de prise en charge des problèmes socio-professionnels des enseignants dans le cadre des trois commissions mixtes qui statueront sur les indemnités, la gestion des œuvres sociales et la prise en charge du dossier de la médecine du travail dans ses volets médical et social.
La première commission mixte sera chargée de faire aboutir le dossier du régime indemnitaire, notamment à la lumière de la décision prise par le Premier ministre, concernant la rétroactivité du versement de toutes les primes et indemnités à la date de janvier 2008. Mais pour Nouar Larbi, SG du CNAPEST cela ne suffit pas. «La commission qui doit statuer sur le régime indemnitaire a été installée depuis le 21 juin dernier n’a, à présent, donné aucun résultat», affirme-t-il sceptique.
Selon lui, la solution réside d’abord dans l’abrogation de la décision du Premier ministre annulant la rétroactivité du versement de toutes les primes et indemnités «et qui va à l’encontre du décret présidentiel». Mais pour le ministère de l’Education, l’instruction n°3 du 30 septembre 2008, relative aux modalités de révision des régimes indemnitaires des fonctionnaires et agents contractuels, a été amendée pour tenir compte de la rétroactivité sus-évoquée. N’empêche, Meziane Meriane, porte-parole du Snapest a annoncé des assemblées générales seront organisées à l’intérieur des établissements pour décider des réponses à donner «au mutisme de la tutelle».
Rappelons que le ministère de l’Education nationale a décidé d’annuler la ponction sur salaire des journées non enseignées, à charge pour les enseignants de rattraper tous les cours perdus suivant un planning qui sera arrêté par l’administration des établissements scolaires.







L'Expression
LA PROTESTA DANS LE SECTEUR DE L’ÉDUCATION SE POURSUIT
Les syndicats ne décolèrent pas


<table cellSpacing=0 cellPadding=0 width=800 border=0><tr><td vAlign=top><table cellSpacing=0 cellPadding=0 width=790 border=0><tr><td vAlign=top width=670><table cellSpacing=0 cellPadding=0 width=670 align=center border=0><tr><td vAlign=top width=500><table cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><tr><td vAlign=top width=486>
Des sit-in ont eu lieu dans 47 wilayas du pays à l’appel du Cnapest.

Le mouvement de protestation, qui bloque le secteur de l’éducation depuis plus de 15 jours, menace de persister et l’issue ne semble pas pour demain. Hier encore, l’Unpef, le Satef, le CLA et le Snapap, à l’appel du Cnapest, ont tenu des sit-in dans toutes les wilayas du pays à l’exception de la wilaya d’Alger, et ce, en guise de rejet de la dernière déclaration de Boubekeur Benbouzid, ministre de l’Education nationale. Ce dernier a annoncé que «les doléances des grévistes ont été prises en compte et ils (syndicats autonomes de l’éducation, Ndlr) peuvent enfin suspendre leur mouvement de grève».
Cependant, l’avis des syndicats autonomes est tout autre, semble-t-il. Rejetant en bloc ce qui a été annoncé par le ministre, la tension est montée d’un cran et les syndicats affirment, plus que jamais, leur détermination à poursuivre leur mouvement. «Pour que le ministère de tutelle puisse gagner la confiance des syndicats autonomes ayant déclenché ce mouvement de grève, et pour que des négociations soient engagées, il faut d’abord qu’il réponde favorablement à des préalables soulignés par les protestataires», a affirmé, hier, Messaoud Boudiba, membre de l’exécutif du Conseil national autonome des professeurs de l’enseignement secondaire et technique (Cnapest), et chargé de la communication et de l’information. Pour ce dernier, qui a pris part au sit-in de Boumerdès, les préalables en question concernent le dossier des oeuvres sociales avec le gel de ces dernières et l’abrogation de l’arrêté ministériel 94/158 sur la gestion des oeuvres sociales, le dossier du régime indemnitaire avec le calcul des deux primes actuelles, à savoir la prime de rendement individuel (PRI) et l’indemnité d’amélioration des performances pédagogiques (Iapp) sur le nouveau salaire de base et enfin, le dossier de la médecine du travail. Pour ce qui est de ce dernier, M.Boudiba a expliqué que les textes de loi en vigueur, à savoir la loi 88/07 datée du 26 janvier 1988 et le décret exécutif n°93/120 du 15 mai 1993 doivent être appliqués. Selon M.Boudiba, «le ministère tourne dans un cercle vicieux et n’a fait preuve d’aucune réelle volonté de prendre en charge concrètement nos revendications, en somme, légitimes».
D’autre part, M.Boudiba a déclaré que l’ensemble des syndicats autonomes contestent «la mise en place par le ministère de l’Education nationale aujourd’hui (dimanche, Ndlr) d’une commission pour l’étude du dossier du régime indemnitaire, et d’une autre commission demain (aujourd’hui, Ndlr) pour l’étude du dossier des oeuvres sociales». Selon lui, «une commission ad hoc a été créée par le ministère de tutelle, pour les mêmes motifs, en juin dernier, et jusqu’à présent on n’a rien vu. Pour cette raison, les deux dernières commissions, n’ont aucune crédibilité à nos yeux». Allant plus loin, il a ajouté que «n’en déplaise au ministre et à ses conseillers, une base virulente est unanimement décidée à aller jusqu’au bout de ses revendications». Par ailleurs, l’interlocuteur a avancé que le taux de participation à la grève est estimé à 95% dans les lycées et 94% dans les écoles primaires et les CEM à travers les quatre coins du territoire national. Enfin, il a également affirmé qu’un sit-in regroupant les syndicats autonomes, se tiendra le jour de la tripartite (les 2 et 3 décembre) devant le Palais du gouvernement à 12h.

Meriam SADAT</TD></TR></TABLE></TD></TR></TABLE></TD></TR></TABLE></TD></TR></TABLE>
Liberté
Les syndicats de l’&Eacute;ducation ne décolèrent pas
“Nous n’avons plus confiance en la tutelle”
Par : Djazia Safia
Lu : (699 fois)

Les engagements du ministère de l’&Eacute;ducation ne semblent pas convaincre les syndicats grévistes qui exigent “du concret”.
La protestation continue dans le secteur de l’éducation malgré les multiples appels du ministère de l’&Eacute;ducation à la reprise des cours après que des “réponses positives” eurent été apportées à leurs revendications. Les syndicats, joints hier par téléphone, ont justifié la poursuite de la grève, pour la troisième semaine consécutive, par le manque de confiance à l’égard de la tutelle. “Pour l’heure, le ministère n’a donné aucune réponse au sujet des préalables”, nous a expliqué le chargé de communication du Cnapest, Messaoud Boudiba.
Au sujet des commissions installées hier et aujourd’hui pour l’examen des dossiers des indemnités, des œuvres sociales et la médecine du travail, notre interlocuteur a expliqué que “la tutelle sait très bien que nous n’avons plus confiance en ces commissions. Le mois de juin on a installé les mêmes commissions mais elles n’ont rien donné”, insiste M. Boudiba qui a, par ailleurs, estimé que “le retour de la confiance avec le ministre de l’&Eacute;ducation doit passer par des décisions réelles”. Le syndicat réitère les mêmes revendications, à savoir l’annulation de la décision 159/94 par un autre arrêté. “Devant une telle situation et l’absence du concret à présenter à la base, comment voulez-vous qu’on puisse les convaincre d’arrêter la protestation ?” s’interroge M. Boudiba. Concernant le taux de suivi de la grève, M. Boudiba assure que plus de 98% des enseignants dans le secondaire sur le territoire national ont fait grève et près de 87% dans le primaire et dans le moyen. Pour ce qui est des sit-in devant les Directions de wilaya, notre interlocuteur a indiqué que “c’était une vraie réussite. Il y avait les professeurs des trois paliers et personne ne veut faire machine arrière”. Même son de cloche chez le CLA qui a affirmé que le mouvement de protestation continue. “Nous en avons assez des promesses de la tutelle, nous voulons des réponses écrites et des chiffres”, clame le représentant du CLA, Idir Achour, contacté par téléphone. Ce dernier a assuré que “le corps enseignant n’a plus confiance dans les commissions, car toutes celles qui ont été instaurées n’ont donné aucune réponse positive. M. Achour a rappelé que les revendications des grévistes ont été envoyées au ministère et les discussions doivent se faire en présence des commissions générales pour aboutir à des réponses claires”. Les trois responsables syndicaux se félicitent de la mobilisation sur le terrain, et le spectre d’une année blanche n’est pas à exclure, selon eux, “si nous n’avons aucune réponse palpable au cours de la semaine”. Le ministère de l’&Eacute;ducation avait appelé samedi les syndicats du secteur, en grève, à la reprise des cours à partir de dimanche et au rattrapage dans les meilleurs délais de tous les cours perdus. “Alors que les pouvoirs publics ont accueilli favorablement les doléances des différents syndicats, il apparaît que le débrayage des cours se poursuit et à contre-courant des intérêts des enseignants eux-mêmes”, a souligné le ministre, considérant que les élèves “continuent à subir les aléas d’une scolarité fortement perturbée qui, si elle venait à perdurer, diminuerait irrémédiablement leurs capacités à faire face aux examens annoncés”. M. Benbouzid avait également interpellé chaque enseignant “pour qu’il évalue, en son âme et conscience, la mesure et la portée des réponses positives apportées par le ministère, en accord avec le gouvernement pour une prise en charge effective des préoccupations des enseignants”, estimant que ce sont de “réelles avancées que chacun de nous doit mesurer”.

Le Quotidien d’Oran




La grève de l'Education continue: Les syndicats autonomes demandent l'intervention de Bouteflika
par Moufida R.

Le ministre du Travail, de l'Emploi et de la Sécurité sociale Tayeb Louh a rencontré, hier, un des représentants de l'intersyndicale, en l'occurrence le Cnapest, pour discuter de la situation de blocage dans laquelle se trouve le secteur de l'Education nationale depuis plus de deux semaines.

Le chargé de l'information de l'organisation syndicale, Boudiba Messaoud que nous avons eu au téléphone, hier à l'issue de la réunion, nous a indiqué que «nous avons expliqué au ministre les tenants et aboutissants de la crise et l'incapacité du ministre de l'Education nationale à répondre à nos doléances. Nous lui avons demandé de se pencher sur les conditions socioprofessionnelles et leur prise en charge effective. Nous avons posé des préalables pour la reprise des cours. Nous avons également demandé de transmettre une correspondance au président de la République dans laquelle nous lui demandons d'intervenir et d'instaurer une prime forfaitaire conséquente pour que les enseignants aient un salaire décent».

Aux appels du ministre de l'Education nationale Boubekeur Benbouzid lancés aux enseignants grévistes pour reprendre les cours, ces derniers répondent par la négative. Hier plusieurs rassemblements ont eu lieu à travers le pays devant les directions de l'Education de wilaya, selon les représentants syndicaux autonomes que nous avons contactés. Nous avons appris que 47 wilayas ont répondu à l'appel des syndicats autonomes, en l'occurrence le Cnapest, l'Unpef, le Satef et le Snapap, pour l'organisation de sit-in en signe de protestation. Un grand rassemblement devra être organisé le jour de la tripartite à Alger auquel participera le CLA. Ce rassemblement sera élargi à l'ensemble des travailleurs de la fonction publique, nous dit-on.

La contestation va crescendo et il faut s'attendre à ce que le mouvement de protestation qui va boucler sa troisième semaine se radicalise. Les syndicats autonomes sont unanimes: «pas de reprise avant la satisfaction de leurs revendications». Pour le SG du Satef, Mohamed Salem Sadali, «les mensonges du ministre ne passent plus. Il a d'abord nié la grève à la première semaine, ensuite il a commencé à tergiverser voyant que nous étions déterminés, il nous a accordé quelques mesures qui sont en réalité des corrections des dispositions prises récemment. Nous allons entreprendre des actions encore plus radicales et mettre plus de pression. Nous ne pouvons plus reculer. Il y a toujours la colère et la déception». Pour ce qui est de la commission ad hoc que le ministre a décidé d'installer, le responsable syndical dira «nous avons travaillé pendant une année avec les services du ministère de l'Education sur le statut de la fonction publique pour qu'à la fin, il fait passer son texte. Il a fait fi de toutes nos recommandations. Nous savons désormais quel est le sort réservé à ce genre de commission».

S'agissant de l'appel du président de la fédération des parents d'élèves à l'arrêt de la grève, notre interlocuteur affirmera que «le président de cette fédération n'a même pas d'enfants scolarisés. C'est un instrument entre les mains du ministre, il ne s'affiche que pour casser nos grèves».

S'agissant des actions que compte mener l'intersyndicale dans les prochains jours, le SG du Satef a indiqué que «nous maintenons la pression. Nous nous sommes rencontrés et nous avons convenu d'organiser un sit-in devant le palais du gouvernement le jour de la tripartite». «Le gouvernement, a-t-il ajouté, nous a exclus de ses négociations et nous ne sommes pas considérés comme un partenaire social, or la revalorisation du Snmg de 2.000 DA ou 3.000DA est un non-sens. Ce que nous voulons, c'est l'abrogation de l'article 97 bis mais aussi qu'il y ait une véritable politique salariale». Et d'enchaîner: «L'essentiel de nos revendications n'a pas été satisfait. La révision du régime indemnitaire, la revalorisation des salaires, l'intégration des enseignants contractuels. Nous sommes prêts à négocier avec lui mais à condition que le calcul de la prime de rendement se fasse sur la base du nouveau salaire, celui d'après 2008 et non pas sur l'ancien en gardant le taux de 40%». Concernant le dossier des oeuvres sociales, notre interlocuteur estime qu'«il faut abroger l'arrêté 94/158 relatif à la gestion des oeuvres sociales».

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Irdak
عضو ماسي


ذكر
عدد الرسائل : 687
العمر : 45
الموقع : بجاية
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الاضراب على اليوميات   الإثنين نوفمبر 23, 2009 8:30 pm

بارك الله فيك على كل هده الأخبار
و ليعتبر كل من لم يلتحق بلاضراب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاضراب على اليوميات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الأول للأساتذة المجازين في الجزائر :: التنسيقية الوطنية للأساتذة المجازين - آخر الأخبار-
انتقل الى: